ما حكم من جامع زوجته في نهار رمضان عدة مرات جاهلا بالحكم




يقول السائل ماحكم من افطر في نهار رمضان بجماع زوجته عدة مرات وهو جاهلا للحكم في هذه الحالة ؟

إنقر هنا لعرض الإجابة
لاشك أن الله سبحانه قد حرم على عباده في نهار رمضان الأكل والشرب والجماع وكل ما يفطر الصائم ، وأوجب على من جامع في نهار رمضان وهو مكلف صحيح مقيم غير مريض ولا مسافر الكفارة ، وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد .

أما من جامع في نهار رمضان وهو ممن يجب عليه الصيام ، لكونه بالغاً صحيحاً مقيماً جهلاً منه كمثل ما وقع منك ، فقد اختلف أهل العلم في شأنه .

فقال بعضهم : 
عليه الكفارة ، لأنه مُفَرِط في عدم السؤال والتفقه في الدين .

 وقال آخرون من أهل العلم : 
لا كفارة عليه من أجل الجهل .

وبذلك تعلم أن الأحوط لك هو الكفارة ، من أجل تفريطك وعدم سؤالك عما يحرم عليك قبل أن تفعل ما فعلت ، وإذا كنت لا تستطيع العتق والصيام كفاك إطعام ستين مسكيناً عن كل يوم جامعت فيه ، فإن كنت جامعت في يومين فكفارتان ، وإن كنت جامعت في ثلاثة فثلاث كفارات ، وهكذا كل جماع في يوم عنه كفارة .

 أما الجِماعات المتعددة في يوم واحد فيكفي عنها كفارة واحدة ، هذا هو الأحوط لك والأحسن ، حرصاً على براءة الذمة ، وخروجاً من خلاف أهل العلم ، وجبراً لصيامك ، وإذا لم تحفظ عدد الأيام التي جامعت فيها ، فاعمل بالأحوط وهو الأخذ بالزائد ، فإذا شككت هل هي ثلاثة أيام أو أربعة فاجعلها أربعة وهكذا ، ولكن لا يتأكد عليك إلا الشيء الذي تجزم به ، وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه ، وبراءة الذمة . 

 المُفتي :
عبدالعزيز بن باز

 والله أعلم ،،،


محرك بحث الموقع...

ما يتم إدراجه في التعليقات يعبر عن وجهة نظر كاتبه
الإبتساماتإخفاء